Buildings reflected in water

تهديد الأسواق المغمورة

واشنطن، العاصمة ــ لقد حان الوقت لوضع صعود الاقتصادات الناشئة في المنظور الصحيح. فقد كان النمو الاقتصادي السريع في قسم كبير من العالم النامي منذ بداية القرن مدفوعاً بطفرة السلع الأساسية وفرط التوسع الائتماني. بيد أن طفرة الأسواق الناشئة كانت غير مستدامة لأنها لم تكن مصحوبة بالقدر الكافي من الإصلاحات البنيوية.

واليوم، تشهد أغلب الاقتصادات الناشئة الكبرى تراجعاً حادا. فقد انغمست روسيا والبرازيل في أزمات حادة، حيث صاحب التضخم الذي تجاوزت معدلاته 10% انكماشاً بلغ 4% في الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي. ولا تكاد جنوب أفريقيا تسجل أي نمو يُذكَر. وفي الصين، تباطأ معدل التوسع الهائل إلى أقل من 7%. ومن غير المستغرب أن يغلق بنك جولدمان ساكس صندوق الاستثمار الخاسر في مجموعة البريك (البرازيل وروسيا والهند والصين).

الواقع أن مستقبل مجموعة البريكس (بما في ذلك جنوب أفريقيا) ــ ومستقبل الأسواق الناشئة الأخرى ــ يبدو قاتما. فخارج آسيا، كانت أغلب الاقتصادات النامية من البلدان المصدرة للسلع الأساسية في المقام الأول، وهي بالتالي شديدة التعرض لصدمات الأسعار. كما تسببت أسعار النفط المتدهورة في خفض قيمة الروبل الروسي بأكثر من النصف في مقابل الدولار الأميركي، ويبدو أن المزيد من الانحدار منتظر ــ وخاصة إذا استمر بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في رفع أسعار الفائدة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/gcctW1n/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.