Shehzad Noorani/Majority World/UIG via Getty Images

مستقبل التقارب الاقتصادي

واشنطن العاصمة ــ يواجه العالَم الآن ما يسميه المراقبون طفرة النمو "المتزامنة". ولكن ماذا يعني هذا عندما يتعلق الأمر بالتقارب الاقتصادي بين البلدان المتقدمة والنامية، وهو الموضوع الذي فَقَد بروزه بعد بداية الركود العظيم قبل عشر سنوات؟

في تسعينيات القرن العشرين، بدأت الاقتصادات النامية ككل تنمو بسرعة أكبر من الاقتصادات المتقدمة (من حيث نصيب الفرد)، الأمر الذي أثار حالة من التفاؤل بإمكانية حدوث التقارب بين المجموعتين في الناتج والدخل. وفي الفترة من 1990 إلى 2007، كان متوسط نمو نصيب الفرد السنوي في الاقتصادات النامية أعلى بنحو 2.5 نقطة مئوية عن نظيره في الاقتصادات المتقدمة. وفي الفترة من 2000 إلى 2007، اتسعت الفجوة إلى 3.5 نقطة مئوية.

ورغم أن التقدم لم يعم كل الدول ــ فلم يكن أداء العديد من الاقتصادات الصغيرة طيبا ــ فإن بنية الاقتصاد العالمي في مجمل الأمر شهدت تحولا واضحا. كانت الدول الآسيوية تلحق بالركب بسرعة كبيرة بشكل خاص، مدفوعة بالاقتصادات الديناميكية الضخمة مثل الهند، وعلى وجه الخصوص الصين (التي شهدت ما يقرب من ثلاثة عقود من نمو الناتج المحلي الإجمالي بمتوسط تجاوز 10%).

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/IrxqIUk/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.