انهاء الحرب ضد النساء

اثينا – سوف تقوم اعداد لا حصر لها من الازواج في عيد الحب بالاحتفاء بالرومانسية على ضوء الشموع وفي اليوم نفسه سوف يقف بليون رجل وامرأة في جميع ارجاع العالم من اجل القاء الضوء على الجانب المظلم في العلاقات بين الجنسين .

طبقا للأمم المتحدة فإن واحدة من كل ثلاث نساء في العالم سوف يتم اغتصابها او ضربها خلال فترة حياتها وفي بعض البلدان فإن حوالي سبعة من كل عشر نساء يتعرضن للضرب أو الاغتصاب او الاهانة او التشويه وعادة ما يتم التعامل مع ضحايا مثل هذه الانتهاكات كمجرمين – يتم التعامل معهن باهانة وبوحشية ويتم عزلهن وسجنهن وحتى اعدامهن- بينما يبقى مرتكبو الجرائم مطلقي السراح . ان ملايين النساء يعانين بهذه الطريقة ولكن تبقى قصصهن في طي الكتمان.

ان الاغتصاب الجماعي والوحشي لفتاة عمرها 23 عاما في الهند وقتلها - بعد شهرين من قيام طالبان باكستان باطالاق النار على مالالا يوسافزاي بسبب الدعوة للتعليم – ادى الى احتجاجات شعبية على نطاق واسع. ان هذه الاحتجاجات يجب ان تشكل بداية حركة دولية لكسر جدار الصمت الذي يغطي على العنف ضد النساء – والذي عادة ما يبدأ في المنزل- ويحمي الجناه.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/kEQkXhW/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.