السيارات الكهربائية والتنمية المستدامة

نيويورك ـ إن المفتاح إلى التحكم في تغير المناخ يكمن في التكنولوجيا المحسَّنة. ويتعين علينا أن نبحث عن طرق جديدة لإنتاج واستخدام الطاقة، وتلبية احتياجاتنا من الغذاء، والانتقال، وتدفئة وتبريد منازلنا، على أن تسمح لنا هذه الطرق بالحد من استخدامنا للنفط والغاز والفحم والمخصبات النيتروجينية، وغير ذلك من مصادر غازات الانحباس الحراري المسببة لتغير المناخ.

هناك منا يكفي من الخيارات الجيدة المتاحة، الأمر الذي يشير إلى أن العالم قادر على إنجاز هدف السيطرة على تغير المناخ بتكاليف معقولة (ربما 1% من الدخل العالمي سنوياً) وفي نفس الوقت تمكين الاقتصاد العالمي من الاستمرار في النمو ورفع مستويات المعيشة. والتطور الأكثر إثارة في الأفق الآن يتلخص في نشوء ذلك الجيل الجديد من السيارات الكهربائية.

في الأيام الأولى لصناعة السيارات في أواخر القرن التاسع عشر، كان التنافس بين أنواع عديدة من السيارات ـ التي كانت تعمل بالمحركات البخارية أو بالبطاريات أو بمحركات الاحتراق الداخلي. وكان الفوز في تلك المنافسة لمحركات الاحتراق الداخلي العاملة بالبنزين والديزل بعد النجاح الذي حققه "النموذج تي" (أول سيارة تنتج تجارياً)، والتي نزلت أولاها من على خط الإنتاج في عام 1908. وبعد مائة عام عادت المنافسة إلى الاشتعال من جديد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

Log in

http://prosyn.org/DdhAuxQ/ar;