طفرة الاختراع في آسيا

بالفيو، واشنطن ــ كانت الولايات المتحدة لأكثر من قرن من الزمان القوة العالمية المهيمنة في مجال الإبداع والابتكار. ولكن الصين وغيرها من البلدان الآسيوية تختبر الآن مجال الهيمنة هذا، وينبغي للغرب أن يرحب بهذا التحدي.

كان انتقال الصين من التقليد إلى الابتكار مسألة مهمة على أجندة السياسة الوطنية في الأعوام الأخيرة. ففي عام 2011 على سبيل المثال، حددت الحكومة مجموعة من الأهداف الطموحة لإنتاج براءات الاختراع. وعلى الفور تقريبا، أصبحت الصين أكبر مسجل لبراءات الاختراع في العالم.

وسرعان ما تفوقت الصين على الولايات المتحدة في مجالات أخرى مهمة أيضا. ففي كل عام، تمنح الجامعات الصينية عدداً من درجات الدكتوراه في العلوم والهندسة أكبر من تلك التي تمنحها مؤسسات الولايات المتحدة ــ وأكثر من ضعف شهادات الدراسة الجامعية في هذين المجالين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/2OC52Ho/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.