indian schoolgirl Bindaas Madhavi/Flickr

الفوز في الكفاح من أجل التعليم العالي

أديس أبابا ــ في عام 2000، عندما تبنى العالم الأهداف الإنمائية للألفية، كان الوعد هو أن التعليم حق، وكل طفل لابد أن يتعلم. وقد أكَّدَت قمة أوسلو للتعليم من أجل التنمية في الأسبوع الماضي على الإجماع المتنامي داخل مجتمع التعليم الدولي على ما يتوجب علينا أن نقوم به احتراماً لهذا التعهد.

ومن المنتظر أن يتم تكريم رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرج ووزير خارجيتها بورج بريندي. فهما لم يساعدا في تنشيط المناقشة فحسب، بل وساعدا أيضا ــ وهو الأمر الأكثر أهمية ــ في صياغة حل لصناع السياسات لإيجاد الموارد اللازمة لإنجاز المهمة في إطار أهداف التنمية المستدامة المقبلة (التي سوف تحل محل الأهداف الإنمائية للألفية).

الواقع أن أول إنجاز حققته قمة أوسلو كان الدعوة إلى التعامل بجدية أكبر كثيراً مع ضرورة إغلاق فجوة التمويل الخارجي التي تبلغ 39 مليار دولار أميركي سنوياً من أجل ضمان التحاق كل طفل بالتعليم قبل الابتدائي، والابتدائي، والثانوي. وهذا هو حجر الأساس لهدف التنمية المستدامة المقترح والذي يتمثل في "ضمان التعليم الشامل والعادل والعالي الجودة وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة من أجل الجميع".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/1kzQtE3/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.