Joseph Eid/AFP/Getty Images

ما ندين به للأطفال اللاجئين

بيروت – لقد أثارت صور اللاجئين اليائسين وكثير منهم من الأطفال في العام الماضي ضميرنا الجماعي ودفعت زعماء العالم إلى إتخاذ الإجراءات و لكن حولت سنة من الإضطرابات السياسية إهتمام وسائل الإعلام عن محنة اللاجئين. إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والهجمات الإرهابية والإنتخابات الوطنية في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا جعلنا نتعامى عن حقيقة مفادها أن أزمة اللاجئين تزداد سوءا.

و اليوم تطلق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليوم العالمي للاجئين عريضة "مع اللاجئين " لتذكير الحكومات بأنها يجب أن تعمل معا لإنهاء الأزمة والواقع هناك حاجة للتذكير بالطبيعة الملحة لهذه القضية.

إن جميع اللاجئين وطالبي اللجوء يحتاجون إلى المساعدة ولكن الأطفال معرضون بشكل خاص للخطر لذا واحدة من أفضل الطرق للتخفيف من محنتهم هي تزويدهم بالتعليم ومع ذلك، تكافح البلدان المضيفة التي غالبا ما تكون قريبة من مناطق الحرب من أجل إدماج الأطفال اللاجئين في نظمها التعليمية و هناك 3،75 مليون طفل - 900،000 منهم من السوريين - من بين اللاجئين المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمن فيهم اللاجئون الفارين من أفغانستان والصومال غير ملتحقين بالمدارس حيث أن فرصة حرمان طفل لاجئ من التعليم هي خمس مرات أعلى من المتوسط العالمي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

Log in

http://prosyn.org/LqVMpO3/ar;