venezuela line for food Federico Parra/Stringer

كيف تشتغل الشعبوية الاقتصادية

سانتياغو - والآن بعد تولي الشعبويين الحكم في الغرب، سيبدأ صراع حول الملكية الفكرية لنهجهم. يدعي كتاب مثل جون جوديس أن الأميركيين في القرن التاسع عشر اخترعوا الشعبوية السياسية، المتسمة بموقفها المناهض للنخبوية وبالخطابة التحريضية. لكن قد يختلف معهم الأرجنتينيون، الذين أعطوا العالم الشعبوي خوان دومينغو بيرون، والبرازيليين الذين منحوا لنا جيتوليو فارجاس.

لكن لا ريب أن أمريكا اللاتينية شهدت أطول وأفضل ممارسة للشعبوية الاقتصادية. في القرن العشرين، كان هناك بيرون وفارجاس، بالإضافة إلى آلان غارسيا في بيرو (على الأقل خلال فترة ولايته الأولى)، ودانيال أورتيغا في نيكاراغوا وسلفادور أليندي في تشيلي، وآخرون كثر، كلهم شاركوا في الحمائية التجارية، وتسببوا في عجز كبير في الميزانية، وفي تضخم اقتصاداتهم، وسمحوا بارتفاع التضخم، وعانوا في النهاية من أزمات العملة. وفي السنوات الأخيرة، أخذ هوغو تشافيز ونيكولاس مادورو في فنزويلا هذه السياسات إلى مستويات جديدة.

ماذا يجب على العالم الغني، الذي يمر الآن بنوبته الشعوبية الاقتصادية، التعلم من تجربة أمريكا اللاتينية؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/CSOfIty/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.