Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

عصر الضَعف

نيويورك ــ مرة أخرى، تُظهِر الدراسات الحديثة حجم مشكلة التفاوت التي تبتلي الولايات المتحدة. فيشير تقرير الدخل والفقر السنوي الصادر عن مكتب الإحصاء الأميركي إلى أن دخول الأميركيين العاديين لا تزال في ركود على الرغم من تعافي الاقتصاد المفترض من أزمة الركود العظيم. ويظل دخل الأسر المتوسطة بعد تعديله تبعاً للتضخم أدنى من المستوى الذي كان عليه قبل ربع قرن من الزمان.

كان من المتصور أن القوة العسكرية ليست أعظم مصادر قوة أميركا، بل هو النظام الاقتصادي الذي كان موضع حسد العالم. ولكن لماذا يسعى الآخرون إلى محاكاة النموذج الاقتصادي الذي في ظله يعيش قسم كبير من السكان ــ بل غالبية السكان ــ على دخول راكدة، في حين ترتفع دخول الشريحة العليا منهم إلى عنان السماء؟

وتؤكد دراسة ثانية، تقرير التنمية البشرية لعام 2014 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، صحة هذه النتائج. في كل عام ينشر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ترتيبه للدول وفقاً لمؤشر التنمية البشرية، والذي يشمل أبعاداً أخرى للرفاهة إلى جانب الدخل، بما في ذلك الصحة والتعليم.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/6rfL1sSar;