Margaret Scott

الأزمة الاقتصادية والتكامل الإقليمي

برينستون ـ إن الجميع باتوا يدركون الآن أننا نمر بأسوأ أزمة اقتصادية منذ ثلاثينيات القرن العشرين. ومن المحزن أن الاستجابات النزاعة إلى الحماية أصبحت من الأمور المعتادة: الاحتجاجات ضد العمال الأجانب، والمطالبة بالحماية التجارية، والقومية المالية التي تسعى إلى تقييد تدفق رؤوس الأموال عبر الحدود الوطنية.

إلا أن القومية الاقتصادية في الثلاثينيات لم تكن العنصر الوحيد المؤثر. فقد بدأ العديد من الناس آنذاك في التفكير في التكامل الإقليمي كوسيلة لمواجهة الكساد.

ولكن ذلك النوع من التكامل الذي يحدث في أوقات الأزمات الاقتصادية كثيراً ما يكون مدمراً. كانت ألمانيا واليابان منشأ أغلب النسخ غير الجذابة من إقليمية الثلاثينيات، وكانت تلك النسخ بمثابة امتداد عملي لتسلط هذين البلدين على البلدان المجاورة الضعيفة، والتي أرغِمَت على التخلي عن استقلالها التجاري والمالي لصالح "المنطقة الاقتصادية الألمانية العظمى" أو نظيرتها لدى اليابان "مجال الرخاء المشترك لمنطقة شرق آسيا العظمى". ونتيجة للفظائع التي شهدتها فترة الثلاثينيات فما زالت الشكوك الضخمة تحيط بأفكار مثل "منطقة شرق آسيا الكبرى".

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/lS8bLQl/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.