الأولوية للانكماش

كمبريدج ــ يبدو أن البنك المركزي الأوروبي بدأ يتحرك، بتردد ولكن بصورة يتعذر تفاديها، نحو التيسير الكمي. والواقع أن تهديد الانكماش ــ وعدم فعالية التدابير السابقة ــ لا يترك له أي خيار آخر. والمسألة الآن هي ما إذا كان البنك المركزي الأوروبي سيتمكن من التحرك بالسرعة الكافية.

لقد حاول البنك المركزي الأوروبي بالفعل تخفيف ظروف الائتمان من خلال شراء أوراق مالية مدعومة بأصول عالية الجودة. وقد اشترى أوراقاً مالية مدعومة بتدفقات نقدية من الرهن العقاري في القطاع الخاص، أو ما يسمى "السندات المغطاة"، كما طرح فكرة سندات الشركات وأوراق مالية متعددة الأطراف يصدرها البنك الأوروبي للاستثمار.

ولكن من الواضح أن هذا لن يكون كافيا. إن المعروض من الأوراق المالية في القطاع الخاص محدود، وهو ما يعكس هيمنة الإقراض المصرفي في أوروبا والشعور بالضيق في أسواق التوريق. وسوف تستغرق زيادة المعروض من هذه الأوراق المالية وقتاً طويلا، وهو الترف الذي لا يملكه صناع السياسات في أوروبا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/aS5wzvN/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.