Skip to main content

البنك المركزي الأوروبي وسلاحه المعيب

بروكسل ــ مع استمرار معدلات التضخم في منطقة اليورو على مسارها النزولي العنيد، تتنامى الضغوط المفروضة على البنك المركزي الأوروبي لحمله على القيام "بشيء" لمنع الانكماش الصريح. ويُفهَم هذا "الشيء" عادة بأنه المشتريات الضخمة من الأصول، أو التيسير الكمي. ولكن هل ينجح التيسير الكمي حقاً في أداء هذه المهمة؟

كانت المناقشة حتى الآن تتبع أنماطاً وطنية يسهل التنبؤ بها: فالبلدان الدائنة لا تعترض على الانكماش، لأنه يزيد من القيمة الحقيقية لاستثماراتها، في حين يجعل أعباء السداد المفروضة على البلدان المدينة أعظم.

في الاقتصادات المغلقة، لابد أن يكون لكل ائتمان دين يقابله. ولكن بتأمل حال البلدان فرادى، سنجد أن بعضها تتحمل ديوناً خارجية ضخمة، في حين تحافظ أخرى على موقف دائن قوي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/lr2CAx3/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.