carvalho1_JOHNWESSELSAFPGettyImages_driverwashinghandsebola John Wessels/AFP/Getty Images

كيف ينتصر وباء الإيبولا

لندن ــ مَر عام كامل منذ أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن انتشار جديد لمرض الإيبولا في شمال شرق البلاد. مع ذلك، وبعيدا عن احتواء المرض، أصبح الوباء الآن ثاني حالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في خمس سنوات تصنفها منظمة الصحة العالمية على أنها حالة طوارئ في مجال الصحة العامة تثير قلقا دوليا، وهو التصنيف الأكثر شدة بين تصنيفات منظمة الصحة العالمية ــ والذي لم يستخدم سوى أربع مرات من قبل. وهو ثاني أكبر انتشار لفيروس الإيبولا على سجلات المنظمة على الإطلاق.

صحيح أن لقاحا تجريبيا فعّالا للغاية ضد الإيبولا بات متاحا الآن، وأن الفرق على الأرض تعمل جاهدة للسيطرة على الفيروس. ولكن مع اندلاع الوباء داخل منطقة صراع مضطربة، فإن كل الاحتمالات تعمل ضدها. في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، جرى تسجيل 198 اعتداء ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية أو مرافق علاج الإيبولا، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 58 آخرين بجراح.

ومع ذلك، يعكس الفشل في احتواء الأزمة الحالية أوجه قصور تمتد إلى ما هو أبعد من جمهورية الكونغو الديمقراطية. فحتى مع انتشار الأوبئة على نطاق واسع، لا يزال المجتمع الدولي فاشلا في التعامل على الوجه الصحيح مع جوانب الوقاية والتأهب الأكثر أساسية. فعندما يتعلق الأمر بمرض مثل الإيبولا ــ وهو مرض شديد العدوى ويبلغ معدل الوفيات الناجمة عنه نحو 50% ــ فإن مثل هذا الإهمال قد يخلف عواقب وخيمة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/LL4KJ4var