Trump election night event Chip Somodevilla/Getty Images

الموديل الجديد من ترامب

برلين ــ في الذكرى السنوية السابعة والعشرين لسقوط سور برلين، انتخبت الولايات المتحدة رئيسا يخطط لبناء سور أكبر، ولكن هذه المرة على الحدود مع المكسيك. والآن يتعين على الرئيس المنتخب دونالد ترامب أن يقرر ما إذا كان يريد المضي قدما في أجندته المسببة للانقسامات أو دفع المصالح الأميركية الحقيقية إلى الأمام.

هناك أوجه شبه قوية بين فوز ترامب وتصويت المملكة المتحدة لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران الماضي. والواقع أن الجمهوريين الذين أُجريَت معهم مقابلات بعد أن أصبحت نتيجة الانتخابات معروفة بدوا وكأنهم مصدومون، تماما كما كانت حال مهندسي حملة "الرحيل" في المملكة المتحدة في الصباح التالي ليوم الاستفتاء. ولكن الجانب الخاسر، الذي كان من المتوقع على نطاق واسع أن يخرج منتصرا، كان الأكثر ذهولا.

كان أحد التأثيرات المترتبة على التصويت لصالح الخروج البريطاني، والذي ظهر بالفعل في الولايات المتحدة أيضا، ارتفاع معدلات ارتكاب جرائم الكراهية، بما في ذلك عدد مقلق للغاية من الحوادث التي وقعت في المدارس وفي حرم الجامعات. وكان فوز ترامب كافيا لتشجيع بعض أنصاره على الانتقال من الإساءات المجهلة الهوية على وسائل الإعلام الاجتماعية إلى التصريح بهذه الإساءات لأهداف في الشارع علنا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/imzaViO/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.