Dollars Francis Dean/Getty Images

هل تتسبب قوة الدولار في إشعال شرارة التدخل في عام 2017؟

كمبريدج ــ من المعروف أن مجموعة صغيرة فقط من البنوك المركزية تمتنع عن التدخل في سوق صرف العملات الأجنبية لتثبيت استقرار أسعار صرف عملاتها أو توجيهها في الاتجاه المرغوب. وحتى عندما لا تتدخل بشكل مباشر، فإنها كثيرا ما تصوغ سياسات أسعار الفائدة بحيث تكون متوافقة مع أهداف سعر الصرف. ونتيجة لهذا، فإن العملات المعَوَّمة بحرية نادرة نسبيا. وهذا يخلف عواقب مهمة على الجهود التي تبذلها السلطات في الولايات المتحدة في مواجهة الارتفاع الحاد في سعر صرف الدولار.

عندما تهدد خسارة محتملة أو فعلية للثقة في العُملة بالتسبب في تدفقات كبيرة من رأس المال إلى الخارج، يأتي التدخل عادة في هيئة مبيعات من احتياطيات النقد الأجنبي لتخفيف حجم أو سرعة انخفاض القيمة. وتُعَد خسائر الاحتياطي الجارية التي يتكبدها بنك الشعب الصيني مثالا بارزا حديثا على هذا. ويرجع آخر تدخل أميركي في أسواق صرف العملات الأجنبية لدعم الدولار الضعيف (كانت تدخلاته من هذا القبيل نادرة في عموم الأمر) إلى الفترة 1992-1995.

على الطرف الآخر من الطيف، ربما تكون المخاوف بشأن انخفاض القدرة التنافسية الدولية نتيجة لارتفاع كبير في قيمة العملة أكثر شيوعا بين صناع السياسات والشركات الموجهة للتصدير. وقد تخللت المخاوف بشأن العملات المبالَغ في تقييمها المناقشات السياسية في العديد من الأسواق الناشئة منذ عام 2013، كما أسفرت الجهود المتواصلة في التصدي لارتفاع قيمة العملة عن تراكم كم غير مسبوق من الاحتياطيات لدى العديد من البنوك المركزية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/PYzyzb3/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.