هل تحتاج مصر إلى فرعون؟

نيويورك ـ تُرى ما هي العوامل التي من المرجح أن تحدد مصير الثورة المصرية بعد أن أصبحت معلقة في الميزان؟ في حين تركز كل العيون على الجيش المصري، انتظاراً للتعرف على الوجهة التي قد يقفز إليها، فهناك تساؤلات أخرى أساسية يجري إغفالها.

لا شك أن ما يفعله الجيش يشكل أهمية بالغة. إن أي انشقاق في النظام  الاستبدادي الذي تدعمه المؤسسة العسكرية قد يؤدي إلى خلق فجوات بين المصالح المؤقتة للمجموعة الصغيرة الأقرب إلى "الجيش باعتباره حكومة"، والمصالح الطويلة الأمد "للجيش بوصفه مؤسسة"، والذي من المفترض أن يشكل جزءاً محترماً من الدولة والأمة.

وكان البيان الذي أصدره الجيش المصري في وقت مبكر من الاحتجاجات والذي أكد فيه أن جنوده لن يطلقوا النار على المحتجين المناهضين لمبارك بمثابة تحرك كلاسيكي للجيش باعتباره مؤسسة، وكان مفيداً في حد ذاته في دفع عملية التحول الديمقراطية. وفي المقابل، كان القرار الذي اتخذه الجيش بالسماح للموالين لمبارك ـ وكان بعضهم يمتطون صهوة الجمال والخيول ـ باقتحام ميدان التحرير في القاهرة والهجوم على الآلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة بمثابة تحرك كلاسيكي للجيش بوصفه حكومة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/7aBH51l/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.