Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

fayolle1_Caspar Benson Getty Images_greenplantlightbulb Caspar Benson/Getty Images

الإبداع لتعطيل تغير المناخ

لشبونة ــ يفرض تغير المناخ خطرا يهدد وجود البشرية، وهو لهذا يمثل نمطا سيئا من أنماط تعطيل الأنظمة القائمة. لكن تغير المناخ من الممكن ــ بل ويجب ــ أن يُحارَب بنوع آخر مفيد من التعطيل: الإبداع. منذ زمن الثورة الصناعية، عمل الإبداع المعطل للأنظمة والقواعد القائمة على توليد النمو، وخلق الوظائف، وفتح مجالات جديدة للاستثمار. وهو كفيل، في حالة تغير المناخ، بإنقاذ البشرية، من خلال التعجيل بإتمام الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الغازية المسببة للانحباس الحراري الكوكبي. الواقع أن الإبداع عنصر بالغ الأهمية لتحقيق الانتقال الناجح إلى اقتصاد أخضر لا يسمح بتخلف أحد عن الركب. وفي غيابه، تتضاءل الفرصة المتاحة لتحقيق استدامة حقيقية.

والبديل، بطبيعة الحال، لا يمكن تصوره. لفهم حجم التهديد الذي يفرضه تغير المناخ إذا تقاعسنا عن العمل، علينا أن نتأمل أين نحن اليوم. لقد ارتفع بالفعل متوسط درجات الحرارة على كوكب الأرض بما يقرب من درجة مئوية واحدة فوق مستويات ما قبل الصناعة، بسبب تراكم الغازات المسببة للانحباس الحراري الكوكبي في الغلاف الجوي؛ وقد حدث ثلثا هذه الزيادة منذ عام 1975. وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد يرتفع متوسط درجات الحرارة على كوكب الأرض بمقدار 4 درجات مئوية بحلول نهاية هذا القرن.

إذا لم تر في هذا أمرا جللا، فتذكر أن مناخنا هش. وأي تغيير بسيط في درجات الحرارة من شأنه أن يُفضي إلى مشاكل كبيرة. عندما كان متوسط درجات الحرارة 4 درجات أقل من مستويات ما قبل الصناعة، كان قسم كبير من أوروبا مدفونا تحت عدة كيلومترات من الجليد. ولنتخيل فقط كيف قد يبدو العالم بعد أن يصبح أكثر دفئا بمقدار 3 درجات مئوية فوق مستويات اليوم.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/AbtLBOmar;

Edit Newsletter Preferences