Colorado farmer Helen H. Richardson/Getty Images

إعادة النظر في تنقل العمالة

برينستون ــ سوف يتذكر التاريخ العام الماضي بوصفه فترة من الثورة ضد ما يحب رئيس الولايات المتحدة المنتخب دونالد ترامب أن يطلق عليه وصف "العولمية" (وليس العولمة). وقد استهدفت الحركات الشعبوية "الخبراء" و"النُخَب"، الذين يسألون أنفسهم الآن ما الذي كان بوسعهم أن يقوموا به على نحو مختلف لإدارة قوى العولمة والإبداع التكنولوجي.

يؤكد الأجماع الناشئ على ضرورة تعويض الناس والمجتمعات التي شردتها هذه القوى، وربما حتى بدخل أساسي غير مشروط.  ولكن هذه الاستراتيجية لا تخلو من العديد من المخاطر. ذلك أن الناس الذين يُدفَع لهم للقيام بأنشطة عديمة القيمة، أو لا شيء على الإطلاق، من المرجح أن يصبحوا أكثر انفصاما ونفورا. وربما تطالب المناطق التي تحصل على إعانات الدعم لمجرد أنها تخسر ببساطة، بالمزيد من الاستقلال، ثم تعمها حالة من الغضب والاستياء عندما لا تتحسن الظروف.

وعلى هذا فإن التحويلات المالية البسيطة ليست كافية. يتسم البشر بالإبداع والقدرة على التكيف، ولكن فقط في بعض الظروف؛ ولهذا يتعين علينا أن نستمر في البحث عن فرص قابلة للاستمرار تسمح للناس بالمشاركة الخلّاقة الفعّالة في الاقتصاد. ولتحقيق هذه الغاية، ينبغي لنا أن ننظر إلى التاريخ، فندرس ما حدث للـ"خاسرين" خلال الفترات السابقة من العولمة التكنولوجية السريعة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/WdzU55n/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.