أحلك ساعات الدبلوماسية

مدريد ـ إن الدبلوماسية لا تعيش أفضل أيامها في وقتنا الحاضر. بل على العكس من ذلك، أصبحت مقاومة الحلول الدبلوماسية قاسماً مشتركاً في أغلب الصراعات الرئيسية اليوم.

ففي أفغانستان سوف يستمر نزيف الدماء إلى أن يدرك الحلفاء أخيراً أنهم لن يتسنى لهم أبداً إنهاء الحرب هناك إلا بإشراك حركة طالبان. ولكن الغرب سوف يضطر أيضاً إلى الإقرار بأن الصراعات التي تشتمل على عناصر ثقافية أو دينية قوية غير قابلة ببساطة للحل بالسبل العسكرية ـ وإدراك هذه الحقيقة يشير في اتجاه إنهاء العزلة المفروضة على الإسلام السياسي ـ حماس وحزب الله على سبيل المثال.

ومن ناحية أخرى فإن اندفاع إيران الذي لا يمكن وقفه نحو إنتاج الأسلحة النووية قد يتبين في النهاية أنه بمثابة الرمز لفشل المجتمع الدولي في منع المد النووي من الانتشار في المنطقة. ولا يزال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يتخذ هيئة التمثيلية السياسية، كما كانت حاله لسنوات عديدة الآن. ولم يتمكن أي شيء من تخفيف حِدة التوترات بين إسرائيل من ناحية وسوريا ولبنان من ناحية أخرى.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/8tc0nAo/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.