Macbook launch Josh Edelson/Stringer

التكيف مع العولمة الجديدة

بيركلي ــ في مختلف أنحاء العالم، تعيد الدول النظر في قواعد المشاركة في التجارة العالمية. وهو ليس أمرا سيئا في كل جوانبه؛ بل إن الإقرار بالتأثيرات المعطلة التي تخلفها العولمة على الملايين من العمال في الاقتصادات المتقدمة أمر طال انتظاره. ولكن السياسات التجارية الجديدة لابد أن تقوم على فهم واضح لكيفية تطور العولمة، وليس على رؤية رجعية تستند إلى السنوات الثلاثين المنصرمة.

الواقع أن العولمة قدمت للعالم الكثير من الخير. وتُظهِر أبحاث معهد ماكينزي العالمي أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي أصبح بفضل التدفقات العالمية من السلع والخدمات والأموال والبيانات والبشر أعلى بمقدار 10% ــ نحو 7.8 تريليون دولار أميركي في عام 2014 وحده ــ مقارنة بما كان ليصبح عليه لو ظلت الاقتصادات مغلقة.

وقد فازت الدول الأكثر ترابطا بالنصيب الأكبر من هذه القيمة المضافة. على سبيل المثال، كان أداء الولايات المتحدة، التي تحتل المرتبة الثالثة بين 195 دولة على مؤشر الترابط التابع لمعهد ماكينزي العالمي، طيبا إلى خد كبير. كما جنت اقتصادات الأسواق الناشئة مكاسب كبرى، باستخدام التصنيع الموجه للتصدير كنقطة انطلاق للنمو السريع.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/n7R8ojE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.