Paul Lachine

مساعدات التنمية في خمس خطوات سهلة

نيويورك ـ إن كل بلد في العالم، سواء كان غنياً أو فقيراً، لابد وأن يضمن التغطية الشاملة للرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك الولادة الآمنة، والتغذية، واللقاحات، ومكافحة الملاريا، والخدمات السريرية. في كل عام يموت ما يقرب من تسعة ملايين طفل نتيجة لحالات صحية قابلة للعلاج أو يمكن الوقاية منها، ويموت ما يقرب من أربعمائة ألف امرأة نتيجة لمضاعفات أثناء فترة الحمل.

تحدث كل هذه الوفيات تقريباً في أفقر بلدان العالم. ولا شك أن وضع حد لهذه الوفيات لن يخفف من المعاناة والآلام فحسب، بل وسوف يزيد أيضاً من فرص الازدهار الاقتصادي في هذه المجتمعات الفقيرة غير المستقرة.

بيد أن العقبة الأكبر التي تحول دون تحقيق هذه الغاية هي أن البلدان الأكثر فقراً غير قادرة على تحمل نفقات الرعاية الصحية الأولية الشاملة، رغم أن التكاليف عن الشخص الواحد ضئيلة للغاية. فمن خلال استخدام اللقاحات، والأدوية الحديثة، وأحدث وسائل التشخيص، والهواتف النقالة، والتكنولوجيات الحديثة، أصبحت الرعاية الصحية الأولية الشاملة الآن بالغة الفعالية وزهيدة التكاليف للغاية، حيث تتكلف نحو 54 دولاراً للشخص الواحد سنوياً في أشد البلدان فقراً.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/0Epa4V1/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.