Pacific Press/Getty Images

من أجل تنمية لا تَضُر

باريس - أكدت المؤسسات المالية الدولية، بما في ذلك مجموعة البنك الدولي، والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، وغيرها من بنوك التنمية والاٍستثمار الإقليمية، على أهمية المشاركة، والحكم الرشيد، والمساءلة في البلدان التي تستثمر فيها الأموال. وسيكون التدقيق الذي من المحتمل أن تضيفه هذه المؤسسات موضع ترحيب، لأن تمويل التنمية سوف يصبح أداة قوية لحماية حقوق الإنسان، طالما أن المجتمعات لها رأي في كيفية استخدامه.

لسوء الحظ، موازاة مع الزيادة في تمويل التنمية الجديدة في جميع أنحاء العالم، وخاصة في مشاريع الطاقة والبنية التحتية، هناك أيضا زيادة طفيفة في الجهود التي تبذلها الحكومات لتقييد حرية التعبير وتنظيم الجمعيات والتجمع. في هذا السياق، عندما يعبر المدافعون عن حقوق الإنسان عن رأيهم، فإنهم غالبا ما يتعرضون للتهديد. بسب تهمة واحدة، تَعرض بعض النشطاء للتهديد في أكثر من 109 دولة في عام 2015.

لماذا يعارض أفراد المجتمع الذي يتلقى مساعدات التنمية تلك المشاريع؟ في كثير من الحالات، يقومون بذلك لأن الاٍستثمارات المبذولة في سبيل التنمية يمكن أن تعطل الاٍحتياجات الفعلية للسكان المحليين، وتفرض ضد إرادة السكان، وذلك من شأنه أن يعرض أفراد المجتمع المتضرر لمخاطر جسيمة تتعلق بخرق حقوق الإنسان، ويمكن أن يلحق الضرر بالنظام البيئي المحلي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/Wq7aekj/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.