NurPhoto/Getty Images

إغلاق فجوة بيانات الرعاية الصحية

بوسطن ــ في حين يتصارع قسم كبير من العالم اليوم مع مشكلة الحمل الزائد من المعلومات، لا تزال بعض الأماكن تعاني من نُدرة المعلومات. وفي بعض الأحيان تكلف هذه النُدرة الناس حياتهم.

في قسم الولادة في أكبر منشآت الصحة العامة في زنجبار، مستشفى مانزي موجا، يجري تسجيل بيانات المرضى على سبورة بيضاء. وتتألف المعلومات على السبورة من عدد النساء اللاتي أدخلن القسم، ونوع كل حالة ومدى شدتها، وما إذا كانت من الناجين أو لم تكن.

قد تكون هذه البيانات أفضل من لا شيء، ولكنها ليست وافية. ولا توجد تواريخ أو أختام زمنية أو أنظمة طويلة الأجل لحفظ الملفات. ومع حظر تصوير السبورة فوتوغرافيا تماما، لا تدوم السجلات لفترة أطول من بقائها على السبورة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/I7Azx1f/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.