Thomas Lohnes/Getty Images

هل تستطيع بنوك أوروبا أن تنقذ الاتحاد الأوروبي؟

نيويورك – أدت الغرامة التي بلغت عدة مليارات من الدولارات التي فرضتها الحكومة الأمريكية مؤخرًا على بنك دويتشه الألماني على خلفية بيعه أوراق مالية مدعومة بالرهن العقاري عن طريق التضليل في الولايات المتحدة إلى زيادة الطين بلة في جهود تحسين الثقة في الاتحاد الأوروبي، والذي يظل يعاني من تباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع نسبة البطالة، وتحديات الهجرة وتزايد الشكوك، وكل ما فعلته فضيحة بنك دويتشه الألماني هو إلقاء الضوء على خيار الملاذ الأخير، وهو نوع من أنواع التمريرات الأخيرة اليائسة التي نراها في دنيا كرة القدم الأمريكية، والتي من المحتمل أن تنقذ المشروع الأوروبي.

وعلى الرغم من أن منطقة اليورو تمثل حوالي 20% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، إلا أنها لا تضم أفضل عشرة بنوك أو مؤسسسات خدمات مالية في التصنيف العالمي لأفضل خمسمائة بنك ومؤسسة مالية الذي تجريه جريدة الفاينانشال تايمز، وتظهر آثار هذا النظام البنكي الهش والضعيف في تواجد أوروبا الضعيف نسبيًا في قطاعات أخرى مثل التكنولوجيا والطاقة التي تعتبر حيوية للمستقبل الاقتصادي للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وأوروبا ليس لديها نقص في البنوك: فألمانيا لديها أكثر من 1500 بنكًا وإيطاليا لديها أكثر من 600 بنكًا ولكن العديد منها يمكن أن نطلق عليها  مسمى "البنوك الموتى الأحياء"، لإن بها الكثير من الفروع والقليل جدا من الودائع وتتعدى تكاليف التمويل بها تكاليف أقرانها من البنوك الأكثر نجاحاً بمراحل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/hf5z3ib/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.