الديمقراطية، شرف ومسؤولية

لا يكاد يمر يوم لا نسمع فيه خبر استقالة وزير أو وزيرة في مكان ما. ولا يبدو هذا الأمر مفاجئاً البتة، إذ توظف البلدان الخمسة والعشرون الأعضاء في الاتحاد الأوربي وحدها ما يزيد عن ألف وزير ناهيك عن مضاعفة هذا العدد في حال ضممنا الوزراء الثانويين. ولكن، لماذا يستقيل الوزراء؟ بل السؤال الأكثر إثارة للدهشة: لماذا لا يستقيل البعض منهم؛ مع أن الأولى بهم أن يفعلوا؟.

لابد أن يكون للحدس دور في تعميمنا لغياب الإحصاءات الدقيقة في حالتنا هذه. عادة، يستقيل الوزراء لتورطهم في فضائح معينة، وفي أيامنا هذه غالباً ما تكون هذه الفضائح مرتبطة بمصادر تمويل الأحزاب السياسية. وفي إيطاليا على سبيل المثال، يصادف المرء أشباح آثام مشابهة.

يستقيل بعض الوزراء لأسباب توصف "بالشخصية"، وقد تضم مثل هذه الأسباب عوامل أكثر إجباراً؛ مثل ما توحي به استقالة رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية جورج تينيت. ولكن رئيس الوزراء البريطاني خسر واحداً من أكثر أصدقائه ولاءاً باستقالة آلان ميلبورن، الذي قال، حقيقةً، بأنه يرغب بقضاء وقت أطول مع عائلته.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/oz5f4s9/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.