Dogs tug of war frisbee TimmyGUNZ/Flickr

الديمقراطية مقابل النمو ؟

برينستون – ان المصاعب الحالية في اوروبا قد أشعلت مجددا الجدل القديم عن ما هو شكل الحكومة الذي يؤدي لاداء اقتصادي افضل . هل الانظمة السلطوية بقدرتها على فرض الاختيارات التي لا تحظى بالشعبية اكثر فعالية في تحقيق النمو ؟ أم هل الديمقراطية الليبرالية والضوابط والتوازنات المترسخة فيها تحقق ازدهار مادي اكبر ؟

يبدو ان الادلة الداعمة ضمن هذا النقاش قد تأرجحت من طرف لآخر في العقود الاخيرة ففي الثماننيات كان الاداء الاقتصادي في التشيلي تحت ظل دكتاتورية الجنرال اوغستو بينوشيه وفي سنغافورة تحت حكم النظام السلطوي وان كان حميدا للي كيوان يو ، يثير الاعجاب وفي الوقت نفسه عانت الدول الديمقراطية في العالم الصناعي من الركود والجمود .

أما في اوروبا فلد ادى ذلك الوضع لنشوء مصطلح " التيبس الاوروبي"فطبقا للمتخصصين بالعلوم السياسية فإن الديمقراطيات كانت ضعيفة امام المصالح الخاصة التي تحد من النمو . أما الانظمة السلطوية-على الاقل تلك التي لا تقوم بنهب بلدانها- فيمكن ان تكون في وضع افضل لتطبيق سياسات تتحقق من النجاح الاقتصادي طويل الاجل .

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/M0ytTWW/ar;