تحدي عَرَض الفردوس

أكرا ـ حين تسافر بالطائرة إلى تاكورادي، رابع أكبر مدينة في غانا والمركز الصناعي والتجاري للبلاد، فإن أول ما تراه عيناك هو منصات استخراج النفط على طول الساحل. وهي البانوراما التي أصبحت على نحو متزايد بمثابة السمة المميزة لأفريقيا في العصر الحديث.

وفي مدينة إلمينا المجاورة، نستطيع أن نرى الندوب التي خلفتها جراح الماضي. والواقع أن المرء ليتملكه شعور غريب حتى بعد أن ينهي جولته في أقبية وسراديب قلعة ألمينا السيئة السمعة، التي كانت بمثابة الجهاز المركزي العصبي لتجارة العبيد في غرب أفريقيا.

في غانا في الشهر الماضي، التقيت بعض الوزراء الذين حدثوني عن الأرقام المبهرة لمدى التقدم الذي أحرزته البلاد في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. ولكن من ناحية أخرى أعرب بعض الزعماء التقليديين، والأكاديميين، وممثلي جماعات المجتمع المدني، والطلاب، عن قلقهم حول ما إذا كانت الثروة النفطية الجديدة في البلاد قد تعود بالفائدة على المواطنين العاديين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/kt2PnSX/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.