Stephen Melkisethian/Flickr

المبالغة في تصوير انحدار أميركا

كمبريدج ــ مع اقتراب انتخابات الكونجرس الأميركي، تتفشى التساؤلات حول صحة المؤسسات السياسية الأميركية ومستقبل زعامتها العالمية، حتى أن البعض يستشهدون بالجمود الحزبي كدليل على انحدار أميركا وتراجعها. ولكن هل الوضع بهذا السوء حقا؟

وفقاً لعالمة العلوم السياسية سارة بيندر، فإن الفجوة الإيديولوجية بين الحزبين السياسيين الرئيسيين في أميركا لم تكن بهذا القدر من الاتساع الذي بلغته الآن منذ نهاية القرن التاسع عشر. ولكن برغم الجمود الحالي، تمكن الكونجرس الحادي عشر بعد المائة من إقرار خطة تحفيز مالية كبيرة، وإصلاح الرعاية الصحية، والتنظيم المالي، وإبرام معاهدة للحد من التسلح، ومراجعة السياسة العسكرية بشأن المثلية الجنسية. ومن الواضح أن النظام السياسي في الولايات المتحدة لا يمكن استبعاده (وخاصة إذا كان الجمود الحزبي دوريا).

ومع هذا فإن الكونجرس اليوم مبتلى بتدني القدرة التشريعية. ورغم أن الاتساق الإيديولوجي الحزبي تحسن بما يتجاوز الضعف على مدى العقدين الماضيين، من 10% إلى 21% من جماهير الناس، فإن أغلب الأميركيين لا يحملون أية آراء محافظة أو ليبرالية موحدة، ويريدون أن يلتقي ممثلوهم في منتصف الطريق. ولكن الأحزاب السياسية أصبحت أكثر اتساقاً من الناحية الإيديولوجية منذ سبعينيات القرن العشرين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/8mrkOBI/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.