head in hands Leonid Lazarev/Getty Images

صداع الديون الضخمة في مرحلة ما بعد الأزمة الاقتصادية

كمبريدج - خلص اجتماع وزراء مالية مجموعة ال 20 ومحافظو البنوك المركزية في واشنطن العاصمة الأسبوع الماضي إلى نتائج غير مشجعة. ولا غرابة في الأمر لأن هناك تضاؤل فرص النمو العالمي وسط مجموعة متنوعة من المخاطر الناجمة عن كل من الدول المتقدمة والنامية.

وتناول المشاركون في الاجتماع - مرة أخرى - الحاجة إلى مزيد من التنسيق بين السياسات والمزيد من الحوافز المالية، والحاجة إلى مجموعة متنوعة من الإصلاحات الهيكلية. وأصبح هذا النقاش أكثر إلحاحا نظرا للاعتقاد السائد أن السياسة النقدية قد تفتقد قوة المقاومة، وأن التخفيضات التنافسية من شأنها أن تضر أكثر مما تنفع.

ولكن ما تزال أكبر الاقتصادات في العالم، بعد ما يقرب من ثماني سنوات على الأزمة المالية العالمية، مثقلة بمستويات عالية من الديون العامة والخاصة، ومن المحير أن إعادة الهيكلة الشاملة لا تحتل مكانا بارزا بين قائمة الخيارات السياسية. وبالنسبة للاقتصاد العالمي، فإن إعادة هيكلة الديون هي بمثابة الفيل البارز في الغرفة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/4f6ZwaZ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.