watkins18_OZAN KOSEAFP via Getty Images_educationschoolturkeyrefugees Ozan Kose/AFP via Getty Images

سد فجوة أهداف التنمية المستدامة

لاجوس ــ بينما يلتقي قادة الأعمال والسياسيون من أنحاء العالم في دافوس لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، ينبغي لهم أن يسألوا أنفسهم سؤالا هاما: هل سيحقق العالم أهداف التنمية المستدامة الطموحة لعام 2030؟ أم ستُضاف أهداف التنمية المستدامة - التي تهدف إلى القضاء على الفقر المدقع، ووضع نهاية لوفيات الأطفال التي يمكن تفاديها، وتوسيع نطاق الفرص التعليمية، وتجنب حدوث كارثة مناخية - إلى القائمة الطويلة من التعهدات العالمية التي تُدعم بحماس دون أن تتحقق؟

قد يجد أولئك الذين يشعرون بالضيق حيال أهداف التنمية المستدامة في أوائل العقد الجديد بعض العزاء في أفكار ستيفن بينكر، عالم النفس بجامعة هارفارد. حيث قدم بينكر، استنادا إلى الموضوع الرئيسي لكتابه المؤثر "التنوير الآن"، مستشهدا بمجموعة مألوفة من الإحصائيات حول التقدم البشري، تقييما متفائلا مفاده أن "التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة مستمر. ومن غير المرجح أن يأخذ منعطفا مفاجئا إلى الخلف".

هذا صحيح، إلى حد ما. فمنذ عام 2000، أُدخلت تحسينات استثنائية على مؤشرات التنمية البشرية. فمن ناحية، يتناقص مستوى الفقر بمعدلات غير مسبوقة تاريخيا: فقد انخفضت نسبة سكان العالم الذين يعيشون على دخل يقل عن 1.90 دولار في اليوم من 28٪ إلى 10٪. ومن ناحية أخرى، قلت نسبة خطر وفاة الأطفال قبل بلوغهم سن الخامسة في أفريقيا إلى النصف، مما أنقذ أرواح ملايين الصغار. كما انخفضت أعداد الأطفال المتسربين من التعليم بشكل كبير، وتقلصت الفجوات بين الجنسين في الالتحاق بالتعليم. وعلى صعيد آخر، أُتيحت لأكثر من 1.6 مليار شخص إمكانية الوصول إلى مياه الشرب النظيفة. والحق أن مثل هذه الإنجازات تدحض النظرة التشاؤمية التي كثيرا ما تغلب على المناقشات العامة حول المساعدات والتنمية الدولية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/R0vW85Sar