كل نفس نستنشقه

بانكوك- ان القصص المخيفه عن السديم الاندونيسي المهاجر والضباب الدخاني في شمال الهند بعد احتفالات الدوالي وعودة الضباب الدخاني ذات المستويات العالية جدا للصين هي دليل على المشاكل التي حدثت مؤخرا والمتعلقة بالتلوث الهوائي في اسيا. ان المشكلة ليست محصورة في اسيا فتلوث الحبيبات في الهواء الطلق يؤدي الى مصرع اكثر من 3،1 مليون انسان في العالم كل عام اي اعلى بمعدل خمس مرات مقارنة بالاشخاص الذين يموتون بسبب الملاريا وأقل قليلا من ضعف المعدل الحالي لوفيات الايدز.

ان الملوثات المحمولة جوا وخاصة الحبيبات الدقيقة (أصغر من 2،5 ميكرون او تقريبا نفس عرض احد حبال شبكة العنكبوت ) تدخل في عمق الرئه ومن هناك تدخل مجرى الدم مما يسبب امراض القلب والسرطان وربما الولادات المبكره . اذن ما مدى أهمية تلك المخاطر الصحية ؟

للاسف فإن المناقشات المتعلقة بالموضوع تفتقد للشفافيه. ان نوعيه الهواء السيئة عادة ما يتم وصفها على انها قد وصلت لمستوى معين على مؤشر نوعية الهواء او انها وصلت لدرجة معينة فوق مقياس محدد لمنظمة الصحة العالمية ولكن عامة الناس قد تفهم الوضع بشكل افضل لو تم تأطيره باستخدام عبارات يمكن مقارنتها بسهولة مع مخاطر اكثر اعتياديه.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/WvbCJd2/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.