European Parliament/Pietro Naj-Oleari

الحكومة التي تستحقها أوروبا

بروكسل ــ مع التخصيص النهائي للحقائب داخل سلطته التنفيذية (المفوضية الأوروبية)، أكمل الاتحاد الأوروبي تغيير حرسه. وقد استغرقت العملية نحو أربعة أشهر، في أعقاب انتخابات البرلمان الأوروبي في أواخر مايو/أيار، وكانت النتيجة النهائية تستند حتماً إلى سلسلة من التنازلات ــ التي باتت متوقعة من قِبَل ثماني وعشرين دولة قومية تعاني من صعوبات جمة.

والواقع أن أداء مؤسسات الاتحاد الأوروبي لوظيفتها على النحو اللائق يتطلب عدم شعور أي جمهور انتخابي مهم (من اليسار أو اليمين، أو من الشرق أو الغرب، أو أي تقسيم آخر) بأنه منبوذ. وتبدو المفوضية الأوروبية الجديدة قوية إلى حد كبير، خاصة وأن أكثر من عشرين من أعضائها الثمانية والعشرين خدموا سابقاً كرؤساء وزراء، أو نواب رؤساء وزراء، أو وزراء. والواقع أن الأشخاص الذين شغلوا مناصب سياسية عالية في الداخل يجدون في الذهاب إلى بروكسل فائدة كبيرة.

ولكن أغلب الاهتمام كان مركزاً على أعلى ثلاثة مناصب في الاتحاد الأوروبي: رئيس المفوضية الأوروبية، ورئيس المجلس الأوروبي، والممثل الأعلى للشؤون الخارجية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/hCcbDCs/ar;