إعادة تشغيل الاقتصاد في أوكرانيا

بروكسل ــ في عواصم العالم شرقاً وغربا، هناك سؤال واحد يلوح كبيراً الآن: "من الذي خسر أوكرانيا؟" ولكن مع الأسف، هذا ليس السؤال الأكثر أهمية الذي ينبغي لنا أن نطرحه الآن.

فالسؤال الأكثر أهمية هو كيف يمكننا تثبيت استقرار الوضع في أوكرانيا. ونظراً لقلة ما يمكن القيام به في الواقع العملي لزحزحة روسيا من شبه جزيرة القرم، فإن التحدي الرئيسي الآن يتمثل في الحفاظ على بقية البلاد موحدة وإعادة تشغيل اقتصادها، الذي أصبح الآن في حالة أشبه بالغيبوبة، نظراً لارتفاع العجز المالي والخارجي إلى مستوى لا يمكن دعمه.

وقضايا الإصلاح الرئيسية معروفة: فلابد من زيادة أسعار الغاز بشكل كبير بحيث تعكس تكلفتها، ولابد من وقف إعانات الدعم الخصخصة لإنتاج الفحم المحلي، ولابد من تحديث إدارة خطوط الأنابيب في البلاد، والتي لا تزال تكسب عوائد ضخمة في مقابل نقل الغاز الروسي إلى أوروبا الغربية. فمنذ تسليم خطوط الأنابيب هذه فعلياً إلى شركات خاصة اسمياً في صفقات مريبة غامضة، أصبحت المكاسب من رسوم العبور مفقودة، جنباً إلى جنب مع كميات هائلة من الغاز، في حين كانت عمليات الصيانة التي أجريت لها ضئيلة للغاية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/tw4JktA/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.