NASA World Wind/WLuef/Wiki Commons

انفجار أوروبا الكبير في العاشرة من عمره

بروكسل ــ قبل عشرة أعوام، التحقت ثماني دول من الكتلة السوفييتية السابقة، جنباً إلى جنب مع جزيرة مالطا وجزيرة قبرص، بعضوية الاتحاد الأوروبي، ليرتفع بذلك عدد أعضائه من 15 إلى 25. وفي ذلك الوقت كان هناك تخوف من أن يؤدي هذا التوسع إلى الشرق إلى خلق التوترات داخل الاتحاد الأوروبي لأن الدول الأعضاء الجديدة من وسط وشرق أوروبا كانت فقيرة وبعضها لديها قطاعات زراعية كبيرة. ولأن الاتحاد الأوروبي ينفق في الأساس على المناطق الفقيرة والمزارعين، فقد خشى كثيرون أن تفرض تلك التوسعة عبئاً على ميزانيته.

وفي النهاية تم التوصل إلى حل لهذه المشكلة من خلال تسوية أوروبية نموذجية سمحت للتوسع بالمضي قدما، حتى برغم تقلص الميزانية كحصة من الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي. والآن اختفت الزراعة إلى حد كبير بوصفها بنداً رئيسياً على أجندة الاتحاد الأوروبي. وعلاوة على ذلك، فإن آفاق التخطيط بموجب الإطار المالي المتعدد السنوات للاتحاد الأوروبي تعني ضمناً أن قضية من يدفع لمن لن تنشأ الحاجة لتناولها إلا مرة واحدة كل سبع سنوات.

يتلخص الغرض من التكامل الاقتصادي في نهاية المطاف في تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي وتحسين مستويات المعيشة. وبالحكم على الأمر من هذا المنظور يتبين لنا أن التوسع كان ناجحا. فقد تمكنت البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية من اللحاق بالركب إلى حد كبير على مدى العقد الماضي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/ljY04X3/ar;