الديمقراطية المعطوبة

نيويورك ـ كان النظام غريباً في إيران حقاً حتى قبل أن يقرر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي أن يخنق القليل الذي كان متبقياً من شرعية "الديمقراطية الموجهة" في إيران. ورغم أن المواطنين الإيرانيين كانوا يتمتعون بحق انتخاب رئيسهم، فإن قائمة المرشحين كانت لابد وأن تخضع للفحص الدقيق من قِـبَل مجلس صيانة الدستور، وكان المرشد الأعلى غير المنتخب يختار نصف الأسماء على تلك القائمة.

ولم يكن يُـسمَح بالترشح لمنصب الرئاسة إلا للرجال من ذوي المؤهلات الدينية التي لا يشوبها عيب أو نقص، والذين يدينون بالولاء لنظام تتولى دوائره غير المنتخبة اتخاذ أهم قراراته. وكان مير حسين موسوي ، الذي اختاره الراحل آية الله الخميني رئيساً للوزراء في عام 1981، من بين هذه الشخصيات.

خاض موسوي الانتخابات باعتباره نصيراً للإصلاح وزعم أنه سوف يناضل من أجل منح الصحافة والنساء قدراً أعظم من الحرية، وتقليص القيود المفروضة على الحياة الخاصة للمواطنين الإيرانيين. كما ألمح إلى اعتماد المزيد من المرونة في التفاوض مع الولايات المتحدة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/sk9DwVk/ar;