Cuban Car Andre Forget via ZUMA Wire

حدود الرأسمالية مع وجود الخصائص الشيوعية

نيودلهي – بينما يستعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما للقيام بزيارة تاريخية لكوبا فإن مستقبل هذه الجزيرة التي يحكمها الشيوعيون يثير الكثير من التكهنات فبعض المراقبين يأملون بإن التحول الحالي تجاه الرأسمالية والذي كان يحصل بشكل تدريجي للغاية خلال خمس سنوات من حكم راول كاسترو سوف يقود كوبا تلقائيا نحو الديمقراطية ولكن التجربة تثبت العكس .

في واقع الأمر فإن التحرر الأقتصادي هو طريق غير مضمون بالمرة نحو الديمقراطية ولا يوجد مثال لتوضيح ذلك أفضل من الصين والتي تعتبر أكبر وأقدم دولة سلطوية وشمولية بالعالم ففي الصين يحتفظ الحزب الشيوعي الصيني بإحتكاره للسلطة حتى بعد أن أدت إصلاحات السوق إلى صعود الإقتصاد الصيني ( إن من أكبر المستفيدين من هذه العملية هو الجيش الصيني ).

إن الإعتقاد بأن الرأسمالية تؤدي للديمقراطية بشكل تلقائي يوحي بوجود رابط أيدولوجي بين الإثنين ولكن هيمنة الحزب الشيوعي الصيني – والذي يصل عدد أعضاءه حاليا إلى 88 مليون عضو أي أكبر من عدد سكان ألمانيا- لم تعد متجذرة أيدولوجيا فالحزب الممثل بأوليجارشية منعزلة تمكن من الإستمرار عن طريق توظيف أنواع مختلفة من الإدوات – القمعية والتنظيمية والمالية – من أجل منع نشوء معارضة منظمة .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/WLpYJZK/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.