Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

hausmann80_Patrick Foto Getty Images_tokyobusinessconnectiondata Patrick Foto/Getty Images

لماذا يجب ان لا تنتظر الحكومات غودو

كامبريدج – ان السيناريو مألوف جدا فالحكومة الاصلاحية تريد تعزيز النمو الاقتصادي والتوظيف من خلال تطبيق اصلاحات صديقة للاسواق ومصممة لجعل البلدان اكثر جذبا للمستثمرين الذين عادة ما يكونوا من الاجانب . ان صناع السياسات يدركون ان المستثمرين يمتلكون الخبرة التقنية والقدرات التنظيمية والقدرة على الوصول للاسواق وهي امور تحتاجها تلك البلدان بشدة. يتم انشاء اللجان لتحسين الاداء الاقتصادي لبلد ما في مؤشر البنك الدولي لممارسة الاعمال أو تقرير التنافسية الدولية للمنتدى الاقتصادي العالمي أو غيرها من مسابقات الجمال التي يتم الترويج لها من قبل اعداد متزايدة من التصنيفات العالمية.

تتغلب الحكومة الاصلاحية على المعارضة الشديدة من قبل المشرعين والمجتمع المدني الذين عادة ما يتهمونها بوضع مصلحة المستثمرين فوق مصلحة شعوبها ولكن مع المثابرة والعزيمة تنجح في تبني اصلاحات تساعد في تحسين تصنيفات البلد وتحصل على تغطية ايجابية في الصحافة العالمية كما يتغير انطباع العالم المستنير عن ذلك البلد (وحتى انطباع مديري الأموال) بشكل كبير للأفضل وبعد ذلك تنتظر الحكومة ان يصل الاستثمار الاجنبي وتستمر في الانتظار ولكن كما هو الحال في مسرحية صامويل بيكيت الشهيرة فإن التدفقات المتوقعة كما هو الحال مع غودو في المسرحية لا تأتي ابدا.

ان من اسباب تلك المشكلة هو افتراض ان الذي يحتاج الاصلاح تمت تغطيته بالفعل في التصنيفات الدولية ولكن في معظم الاحيان هذا الكلام غير صحيح فعلى مستوى العالم لا يوجد اي علاقة بالمرة بين التحسن في مؤشرات ممارسة الاعمال والتنافسية والنمو أو الاداء الاستثماري.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/YOjMMJmar;

Edit Newsletter Preferences