watkins20_ JOSEPH EIDAFP via Getty Images_child in school Joseph Eid/AFP via Getty Images

منع كارثة تعليمية عالمية

لندن ــ ذات مرة، كتب عازف الجيتار العظيم بي. بي. كينج: "الجميل في التعلم هو أن لا أحد يستطيع أن يسلبك إياه". وُلِـد كينج ونشأ في الفقر، وقد أدرك قيمة التعليم كقوة للتغيير. أتمنى لو كان القادة السياسيون، في استجابتهم لجائحة مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19)، يملكون ولو أقل مقدار من هذه البصيرة.

الآن تتحول أزمة كوفيد-19 إلى حالة طوارئ تعليمية عالمية. فمن المتوقع أن يفقد ملايين الأطفال، وخاصة أكثرهم فقرا والفتيات الصغيرات، فرص التعلم التي كانت لتحول حياتهم. ولأن التعليم يرتبط ارتباطا وثيقا بالازدهار وخلق فرص العمل وتحسين الصحة في المستقبل، فإن انتكاسة على هذا النطاق من شأنها أن تقوض تقدم البلدان، مما يعزز أوجه التفاوت الشديد القائمة بالفعل. ومع ذلك، لم تُـسَـجَّـل هذه الحالة الطارئة بعد على أجندة الاستجابة للجائحة.

تسببت عمليات الإغلاق في حرمان أكثر من مليار طفل من الذهاب إلى المدرسة. وهذا يعني بالنسبة لنحو 500 مليون طفل منهم عدم الحصول على أي تعليم على الإطلاق. وجد مسح أجرته منظمة إنقاذ الطفولة في الهند أن ثلثي الأطفال توقفوا عن ممارسة جميع الأنشطة التعليمية أثناء فترة الإغلاق. مكمن الخطر الآن هو أن تؤدي عاصفة كاملة من الحرمان من التعليم المدرسي، وزيادة فقر الأطفال، والتخفيضات الكبيرة في الميزانيات إلى تراجع غير مسبوق في التعليم.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/WrHOQwPar