dervis100_Jeremy Hogan  Echoes WireBarcroft Media via Getty Images_coronavirussuppliesaidfood Jeremy Hogan/Echoes Wire/Barcroft Media via Getty Images

الجائحة كاختبار تضامن

واشنطن، العاصمة ــ تمثل أزمة مرض فيروس كورونا 2019 (COVID-19) اختبارا غير مسبوق للتضامن الإنساني. فهل يتبنى الأثرياء ــ أو كل أولئك الذين يتمتعون بدخل ثابت أو مدخرات احترازية ــ تدابير لدعم الفقراء وغير الآمنين اقتصاديا؟ هل يقدم الشباب، الذين كان معدل الوفيات بينهم هو الأقل حتى الآن، التضحيات لحماية كبار السن؟ وهل يقبل الناس في الدول الغنية تحويل الموارد إلى الدول الفقيرة؟

لن يتمكن العالم من تخفيف تداعيات الجائحة التي أودت بحياة ما يقرب من 38 ألف شخص وأصابت الاقتصاد العالمي بالشلل إلا إذا كانت الإجابة على هذه الأسئلة الثلاثة بالإيجاب. ومع ذلك، لن تكون النتيجة مضمونة على الإطلاق.

ربما يكون أول أشكال التضامن الذي يجري اختباره الآن ــ عبر فئات الدخل المختلفة ــ هو الأسهل من حيث قدرتنا على تأمينه. لقد أصاب فيروس كورونا 2019 أمثال رئيس وزراء المملكة المتحدة، وولي العهد، ورياضيين محترفين، والعديد من مشاهير هوليود، مما يدل على أنه لا يبالي ما إذا كان ضحاياه أثرياء أو فقراء.

To continue reading, register now.

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

Subscribe

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

https://prosyn.org/NKw9AVHar