ravallion2_Jodi HiltonNurPhoto via Getty Images_coronavirusaidpovertyromabulgaria Jodi Hilton/NurPhoto via Getty Images

هل يمكن أن تؤدي الجائحة إلى المجاعة؟

واشنطن – بدأت تصل الأزمة الصحية والاقتصادية الضخمة التي أحدثها فيروس كورونا المُستجد في البلدان الغنية إلى العالم النامي بشكل خطير. ومع ذلك، لا ينبغي لنا أن نفترض أن الاستجابات السياسية للدول الغنية لمكافحة الجائحة هي الأفضل بالنسبة للبلدان النامية، أو حتى مُجدية. بل على العكس، يجب أن نتوقع مقايضات أكثر حدة وقيودا أشد صرامة في المناطق الأكثر فقراً.

صحيح أن البقاء في المنازل سيساعد على الأرجح في إبطاء انتشار الفيروس في البلدان النامية، تمامًا كما هو الحال في الدول الغنية. لكن قد يكون التباعد الاجتماعي مكلفاً للغاية، وخاصة بالنسبة للفقراء الذين لديهم مدخرات قليلة ومخزون غذائي منخفض ويعتمدون بشكل كبير على العمل المؤقت (غالبًا بشكل يومي). قد ينجو القليل من الناس من خلال العمل من المنزل.

هذه ليست المقايضة المألوفة والقاسية الوحيدة بين الرفاهية الاقتصادية والصحة الشخصية التي يواجهها العديد من الفقراء. كما أنها مقايضة بين جانبين للصحة: المرض بسبب الفيروس من ناحية، والجوع وسوء التغذية الناتج عن العزلة الاقتصادية وتعطيل الأسواق والمؤسسات، بما في ذلك الحماية الاجتماعية الخاصة، من ناحية أخرى.

To continue reading, register now.

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

or

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

https://prosyn.org/w8F3B1Rar