21

أخذ البريكس على محمل الجد

بيجين – لقد وجدت نفس أبحر في نهر موسكو في امسية بارده في وقت سابق من هذا الشهر حيث انخرطت في مناقشة حامية مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب الصيني وفي الوقت نفسه كان البرلمانيون من جنوب افريقيا والبرازيل يتمايلون على انغام الموسيقى الروسية بينما كان يشير الدليل الى المواقع . ان أول منتدى برلماني لدول مجموعة البريكس-البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا- قد انتهى بشكل مبهج.

لقد تساءل الكثيرون قبل افتتاح الاجتماع عن ما اذا كان بإمكان الخمس برلمانات ان يجدوا ارضيه مشتركه فما هي الارضية المشتركة بين مجلس العموم الهندي الصاخب والمشاكس والمليء بالمناقشات الحماسية والتعطيل ومجلس الشعب الصيني وهو مجلس يخضع لرقابة صارمة ويعتبر بمثابة صدى لقرارات الحزب الشيوعي ؟  لقد اعتقد الكثيرون ان العضوية في تجمع البريكس الجديد لا توفر اساسا قويا للتعاون .

ان مثل هذه الشكوك قد تمت اثارتها من قبل فيما يتعلق بمجموعة البريكس نفسها منذ انطلاقتها حيث انتقدها البعض لكونها المنظمة الدولية الوحيدة التي تم انشاؤها من قبل بنك استثماري . لقد تمت صياغة مصطلح بريك على وجه التحديد قبل اكثر من عقد من الزمان من قبل محلل جولدمان ساكس في ذلك الوقت جيم اونيل والذي لم يعتبر في بادىء الامر جنوب افريقيا على انها من الاقتصادات الصاعدة.

لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين احب الفكرة منذ بدايتها واقترح سنة 2006 ان الدول الاربع يجب ان تلتقي بانتظام وتم بسرعة تشكيل التجمع بسرعة مع التخطيط لعقد قمم سنويه وفي سنة 2011 انضمت جنوب افريقيا مما عزز من تواجد مجموعة البريكس في الجنوب العالمي باستثناء روسيا التي تقع في الشمال.