Margaret Scott

مدانون للتصدير

نيودلهي ـ لقد ابتكرت الصين استراتيجية جديدة لتخفيف الضغوط التي تتحملها سجونها المكتظة بالنزلاء: تشغيل السجناء المدانين كعمال في مشاريع بالخارج في بلدان العالم النامي. وتكشف هذه الممارسة عن جانب آخر من الجوانب الفظيعة لسجل الصين في مجال حقوق الإنسان، والذي بات الآن يشتمل على إخفاق الحكومة في فرض تنظيماتها حين يتعلق الأمر بالمشروعات التي تنفذها الشركات الصينية في الخارج.

إن عدد أحكام الإعدام التي تنفذها الصين سنوياً يفوق نظيره في بقية بلدان العالم مجتمعة. وطبقاً لتقديرات منظمة العفو الدولية فقد أعدمت الصين سراً في عام 2007 نحو 22 شخصاً في المتوسط يوميا.

وبالإضافة إلى كونها الجلاد الرائد على مستوى العالم فإن سجون الصين تضم العدد الأكبر من النزلاء على مستوى العالم. فطبقاً لقائمة تعداد نزلاء السجون على مستوى العالم، والتي تولى إعدادها مركز دراسات السجون في كلية كينجز بلندن، يبلغ إجمالي عدد السجناء في السجون الصينية 1,57 مليون شخص ـ وهذا يفوق عدد سكان استونيا، أو غينيا بيساو، أو موريشيوس، أو سوازيلاند، أو ترينيداد وتوباجو، أو فيجي، أو قطر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/ETBPwwY/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.