Bike sharing community Martin Tod/Flickr

الإبداع في التعطيل الذاتي للنماذج الراسخة

لاجونا بيتش ــ مثلي كمثل العديد من القراء، ما زلت أذكر بوضوح عندما كانت شركة نوكيا اللاعب المهيمن في عالم الهواتف النقالة، عندما سيطرت على أكثر من 40% من السوق، وكانت أبل مجرد شركة كمبيوتر. كما أذكر عندما كانت شركة أمازون معروفة بالكتب فقط، وعندما كانت سيارات الأجرة القذرة أو سيارات الليموزين العالية الأجرة البديل الوحيد لوسائل النقل العام أو سيارتي الخاصة. وأذكر عندما كانت فنادق مثل الفور سيزونز، وريتز كارلتونز، وسانت ريجيسيز تتنافس في هذا العالم فيما بينها ــ وليس مع شركة اير بي إن بي.

الآن، ربما أكون متقدماً في السن، ولكن ليس إلى هذا الحد. فقد وقعت هذه التغيرات في الآونة الأخيرة ــ وبسرعة. ولكن كيف حدثت؟ وهل تظل وتيرة التغيير بهذه السرعة البالغة ــ أو حتى تكتسب المزيد من التسارع؟ وكيف ينبغي للشركات أن تستجيب لكل هذا؟

إن أي صناعة من الممكن أن تتحول بفعل تغييرات اقتصادية ومالية وسياسية وتنظيمية من الأعلى إلى الأسفل. ولكن الشركات مثل اير بي إن بي، وأمازون، وأبل، وأوبر، تجسد نوعاً مختلفاً من التحول: لاعبون رشيقون يغزون صناعات أخرى غير ذات صلة في الظاهر، ويستغلون ببراعة فرصاً ضخمة ولكنها لم تكن مرئية من قبل. والأمر المهم والذي يخالف الحدس هو أن القيام بهذا يخدم قدراتهم الأساسية وليس قدرات الصناعات التي يسعون إلى تعطيلها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/5C5DkyH/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.