Construction workers Justin Sullivan/Getty Images

في انتظار ثورة الإنشاءات

لندن ــ على مدار عشرين عاما، لم يتجاوز معدل نمو الإنتاجية السنوي في صناعة الإنشاءات العالمية واحد بالمئة. والآن ينبغي للصناعة أن تدخل القرن الحادي والعشرين، حتى تستطيع تلبية الطلب المتزايد على بنايات جديدة، ومعالجة أوجه النقص المتنامي في مجالي الإسكان والبنية التحتية على مستوى العالم.

على عكس قطاعات أخرى كالزراعة والتصنيع، التي طورت شكل أداء إنتاجيتها عبر السنين، كانت وتيرة التغيير في صناعة الإنشاءات فاترة ومتباطئة. فقد حقق قطاع التصنيع الأمريكي نموا حقيقيا تراكميا في الإنتاجية بلغ 760% (بعد حساب التضخم) بين عامي 1947 و2010، بينما لم تتعد النسبة في قطاع الإنشاءات 6%.

ورغم اعتراف صناعة الإنشاءات بنقاط ضعفها منذ زمن بعيد، فهي لا تزال في احتياج إلى الإرادة اللازمة لمعالجة هذا الضعف. لكن نظرا للنقص الملح في مجالات الإسكان والبنية التحتية حول العالم، لم يعد الأمر محتملا. قد يكون الاتجاه للتوسع الحضري والتحول إلى المدنية في كثير من الاقتصادات المتقدمة آخذا في الاستقرار، لكنه سيتواصل في الاقتصادات الناشئة، حيث ستحتاج أكبر عشرين مدينة في العالم، التي تقع 75% منها في آسيا، إلى 36 مليون وحدة سكنية بحلول عام 2025، بحسب التقديرات.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/8oKrnSx/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.