Antonio Masiello/Getty Images

الهجرة الذكية لأوروبا

باريس - تحظى العناوين الرئيسية المتعلقة بالهجرة في أوروبا باهتمام الكثيرين، سواء كانت قصة مهاجر مالي غير قانوني يتسلق مبنى في باريس لإنقاذ طفل صغير أو خبر عن تشكيل حكومة شعبوية في إيطاليا تهدف إلى ترحيل نصف مليون مهاجر. ومع ذلك، وعلى الرغم من التغطية المستمرة لقضية الهجرة - أو على الأرجح بسببها - فإن النقاش حول سياسة الهجرة يظل محاطًا بالمفاهيم الخاطئة والتسييس.

في المملكة المتحدة، كان التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مدفوعًا جزئياً بمزاعم كاذبة ومغلوطة، كانت تلك الهجرة غير المقيدة من بقية أوروبا تؤدي إلى انخفاض الأجور. منذ التصويت، واجهت الحملة المناهضة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تشوهات مماثلة، مع التحذير من أن المملكة المتحدة ستواجه نقصاً في المهارات بمجرد تركها الاتحاد الأوروبي. لكن الكثير من الدول - مثل أستراليا وكندا وسنغافورة - تعمل بشكل جيد دون وجود اتفاقات تضمن حرية الحركة من الدول الأخرى، وذلك من خلال إصدار تأشيرات مطابقة للمهارات.

وقد أدت مثل هذه الاختلالات، من قبل القوى المؤيدة والمناهضة للهجرة في جميع أنحاء أوروبا، إلى فض النقاش المتواصل حول هذا الموضوع. وحتى عند قيام الأطراف بتحليل معقول لتكلفة الأثر الاقتصادي للهجرة، فإنها تميل فقط إلى الاستشهاد بالدراسات والبيانات التي تدعم وجهة نظرها الخاصة. هذا يحول دون الاتفاق على حلول مبتكرة وفعالة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/RQKj68H/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.