Bloomberg/ Getty Images

مستقبل الحوسبة

زوريخ - منذ أن صاغ عالم الكمبيوتر الأمريكي جون مكارثي مصطلح "الذكاء الاصطناعي" في عام 1955، تصور الرأي العام أجهزة الكمبيوتر والروبوتات الحية التي تفكر وتتصرف مثل البشر. ورغم أن هذا الأمل قد يتحقق على أرض الواقع مستقبلا، فإنه لا يزال، في الوقت الحالي، بعيد المنال.

لكن حدود الحوسبة المحتملة ليست أقل إثارة. لقد دخلنا ما نسميه في "آي بي إم" العصر المعرفي. وتعزز الاختراقات والإبداعات في مجال الحوسبة قدرتنا على استيعاب واستعمال  كميات كبيرة من البيانات، وتوفر الإرشاد بشان بعض من أهم القرارات في العالم، ويحتمل أن تحدث  ثورة على صناعات بأكملها.

ويشير مصطلح "الحوسبة الإدراكية" إلى الأنظمة التي ستصبح مبنية على التعلم من التجارب، بدلا من أن تكون مبرمجة بشكل واضح. وعن طريق استخراج المعلومات المفيدة من البيانات غير المهيكلة، تقوم هذه النظم بتسريع عصر المعلومات، مما يساعد المستخدمين  على  أداء مجموعة واسعة من المهام، من تحديد الفرص الفريدة المتاحة في السوق، إلى اكتشاف علاجات جديدة للأمراض، إلى صياغة حلول إبداعية للمدن والشركات والمجتمعات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/px2CZ17/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.