putin medvedev Mikhail Svetlov/Getty Images

روسيا وعادة الحرب الباردة

موسكو-قبل بضعة إسابيع ذكر ميخائيل جورباتشوف- آخر زعيم للإتحاد السوفياتي والرجل الذي عمل أكثر من غيره من أجل إنهاء الحرب الباردة –للصحيفة الألمانية بيلد أن من الممكن "التعرف على جميع خصائص الحرب الباردة الجديدة في عالم اليوم "و أضاف جورباتشوف بإن الولايات المتحدة " قد تمكنت بالفعل من جر روسيا لتلك الحرب وذلك من أجل تحقيق فكرها العام المتعلق بالإنتصار ".

لكن هل العداوة الحالية بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا جديدة بالفعل ؟ وهل من المصداقية في شيء إلقاء معظم اللوم على الولايات المتحدة الأمريكية كما يفعل جورباتشوف والكرملين ؟ من أجل الإجابة على تلك الإسئلة ،يتوجب علينا النظر للتاريخ والذي يرجع لما قبل خطاب وينستون تشرشل "خطاب الستار الحديدي" سنة 1946 بزمن طويل .

في واقع الأمر فإن العلاقة العدائية بين روسيا والغرب بدأت قبل أكثر من قرن من بداية الحرب الباردة فخلال العقد الثالث من القرن التاسع عشر برزت روسيا ليس فقط كمنتصر رئيسي في الحروب النابليونية ولكن أيضا كأكثر القوى محافظة أو بالإحرى رجعية في أوروبا وتحت حكم القياصرة الكسندر الأول ونيكولاس الأول كانت روسيا جاهزة لمواجهة أي إشارة على تجدد " الطاعون الثوري" الذي أصاب الدول الملكية في القارة .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/pbCxZ6O/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.