المسيرة البطيئة إلى المساواة بين الجنسين

بيركلي ــ مؤخراً حَذَّرَت المديرة الإدارية لصندوق النقد الدولي كريستين لاجارد من أن العالم يخاطر بالدخول في حالة "مألوفة متوسطة" جديدة من النمو البطيء. وهي ليست وحدها التي تشعر بالانزعاج إزاء هذا الاحتمال.

ويبحث صناع السياسات الاقتصادية في مختلف أنحاء العالم عن طرق لتعزيز النمو، حيث يتصدر الاستثمار في البنية الأساسية أغلب القوائم. ولكن كما تحرص لاجارد على تذكِرة جمهور المستمعين إليها بانتظام، فإن علاجاً آخر كثيراً ما نغفل عنه يتلخص في زيادة مشاركة المرأة اقتصادياً والنهوض بها.

إن النساء يشكلن نصف المعروض من العمالة على مستوى العالم ونحو 70% من الطلب الاستهلاكي العالمي. ورغم هذا، لا يزال الطريق الذي يتعين علينا أن نكمله طويلاً قبل أن يتسنى لنا تحقيق إمكانات النساء الاقتصادية كاملة، تماماً كما يؤكد تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الذي صدر مؤخراً بعنوان تقرير الفجوة العالمية بين الجنسين لعام 2014.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ALNTZQW/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.