George Rose/Getty Images

استجابة الطبيعة لمخاطر المناخ

لندن ــ يعيش ما يقرب من نصف سكان العالم ــ نحو 3.5 مليار نسمة ــ بالقرب من السواحل. ومع تسبب تغير المناخ في تفاقم التأثيرات التي تخلفها العواصف والفيضانات والتآكل، تصبح حياة ومعايش مئات الملايين من هؤلاء الناس عُرضة للخطر. والواقع أن النسخة الأحدث من تقرير تقييم المخاطر العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي تشير إلى الفشل في التكيف مع آثار تغير المناخ باعتباره الخطر الأعظم، من حيث التأثير، الذي يهدد المجتمعات والاقتصادات في مختلف أنحاء العالم.

وبعيدا عن تعريض الأرواح للخطر، قد تُحدِث العواصف الأكثر تواترا وقوة أضرارا تبلغ تكلفتها عِدة مليارات من الدولارات، نظرا لتدمير البنية الأساسية وخسارة العائدات من الزراعة، ومصايد الأسماك، والسياحة. وكما أشارت مؤخرا مجلة هارفارد بيزنس فإن التكلفة المتوقعة ترتفع مع كل دراسة جديدة. ورغم هذا، ينفق المجتمع الدولي حاليا على التخفيف من حِدة المخاطر أقل من 20% مما ينفقه على الاستجابة للكوارث الطبيعية.

عندما يتعلق الأمر بمخاطر المناخ، يُصبِح درهم الوقاية خير من قنطار علاج. وعلى حد تعبير ريبيكا شورير، مديرة المركز العالمي للتأهب للكوارث التابع لمنظمة الصليب الأحمر: "نحن ننفق الملايين من الدولارات على تدابير الاستجابة، وإذا استثمرنا المزيد من هذه الموارد في التدابير الاستباقية فسوف ننقذ أرواح المزيد من الناس. الأمر بهذه البساطة."

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/vvg4Dmq/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.