badre7_koksikoks_greenworldmapheartbeat koksikoks/Getty Images

الوقت يداهم العالم

واشنطن - في عام 2015، بذل المجتمع الدولي جهودًا مجددة لمعالجة التحديات العالمية الجماعية تحت رعاية برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ (COP21). ولكن بعد موجة مبدئية من الاهتمام، تضاءل التقدم الذي تم إحرازه نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتصدي لتغير المناخ. في جميع أنحاء العالم، يشعر الكثيرون بقلق متزايد إزاء التحذيرات الصارخة المتزايدة للأمم المتحدة والهيئات الأخرى بشأن الانقراض المتزايد للأنواع، وانهيار النظم البيئية، والاحتباس الحراري.

هذا ليس الوقت المناسب لمناقشة ما إذا كان إحراز التقدم نحو الأهداف العالمية يتعلق بمثابة نصف الكوب الممتلئ أو نصف الكوب الفارغ. قريباً، سنفتقد حتى الكوب. على الرغم من التغطية الصحفية العالمية للعمل المدني والسياسي لمواجهة أزماتنا المتنامية، فإن الاتجاهات الأساسية مخيفة للغاية. في الأشهر الأخيرة، جمعت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) أدلة قاطعة لإظهار أن آثار الاحتباس الحراري التي تزيد عن 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية ستكون مدمرة بالنسبة لمليارات البشر حول العالم.

يعد تقرير صدر مؤخراً عن المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية بمثابة نداء آخر للاستيقاظ. ويخلص التقرير إلى أن الأنشطة البشرية قد عرّضت مليون نوع لخطر الانقراض بشكل غير مسبوق. كما أن المحيطات التي توفر الغذاء وسبل العيش لأكثر من أربعة مليارات شخص معرضة للخطر أيضا. إذا لم نتخذ إجراءات فورية لعكس هذه الاتجاهات، فمن المحتمل أن تكون تحديات "اللحاق بالركب لاحقًا" هائلة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/MSker3war